الرئيسية » » نصف ونصف | نعومي شهاب ناي | ترجمة تمام التلاوى

نصف ونصف | نعومي شهاب ناي | ترجمة تمام التلاوى

Written By هشام الصباحي on الاثنين، 8 سبتمبر 2014 | سبتمبر 08, 2014

- نعومي شهاب ناي Naomi Shihab Nye:
شاعرة وكاتبة أغاني, ولدت عام 1952م لأب فلسطيني وأم أمريكية. نشأت وعاشت في العديد من الأماكن: سان لويس, ميسوري, القدس, سان أنطونيو, تكساس, وغيرها. الأمر الذي جعل السمة الغالبة لأعمالها هي مواضيعها حول المنشأ وفهم علاقتها بالمكان.
مجموعتها الشعرية الأولى هي: طرق مختلفة للصلاة, التي دارت مواضيعها حول التشابهات والاختلافات بيت الثقافات, الأمور التي ستصبح واحدة من المناطق التي ستركز عليها عبر مسيرة أعمالها.
كتبها الأخرى تتضمن مجموعات شعرية: تسعة عشر اختلافا للغزال, قصائد للشرق الأوسط, الحقيبة الحمراء والوقود, ومجموعة مقالات تحت عنوان: ليس في عجلة أبدا, ورواية لليافعين بعنوان حبيبي (قصة سيرة ذاتية لمراهقة أمريكية من أصل عربي تنتقل للعيش في القدس في السبعينات) وكتاب مصور:مركب الأغنيات, والذي هو أيضا عنوان أحد ألبوماتها الموسيقية, اما عنوان الالبوم الاخر فهو اللفت الأسود وكلاهما إصداران محدودان.
ناي حررت عدة انطولجيات شعرية لشعراء كبار وشباب. أشهرها هي: هذه السماء نفسها, وهي مجموعة قصائد من حول العالم, تحوي قصائد مترجمة لـ 129 شاعر من 68 بلد مختلف. أحدث أنطولوجياتها بعنوان: هل سيدوم هذا للأبد أم ماذا؟؛ قصائد ولوحات من تكساس.
تتميز قصائدها بالسهولة والمباشرة, وغالبا ما تعبر عن الصور العادية بطرق مدهشة. كما إن قدرتها على الدخول إلى التجارب الأجنبية وتأريخها من الداخل يذكرنا بإليزابيث بيشوب, في حين أن صوتها البسيط والمباشر يتماشى مع صوت معلمها ويليام ستافورد.
حازت على العديد من الجوائز والمنح, منها أربع منن جوائز بوشكارت, وجائزة جين آدامز لكتاب الطفل, وجائزة باتيرسون للشعر, بالإضافة إلى عدة تنويهات وشهادات من جمعية الكتاب الأمريكي.
تعيش شهاب ناي اليوم في سان أنطونيو في تكساس. وتصف نفسها بالشاعرة الجوالة, كما تقول أن أغلب شعرها من وحي ذكريات طفولتها ووحي رحلاتها.


نصف ونصف



ليس لك أن تكون,
يقول فلسطيني مسيحي, في يوم الفطر الأول بعد رمضان.
هكذا, نصفا بنصف ونصفا بنصف.
يبيع الأواني الزجاجية. ويعرف كل ما هنالك عن القطع المكسورة والشظايا الرقيقة.
إن كنت تحب يسوع فلن تستطيع محبة أي أحد آخر.

وفيما يكنس كشكه ذو الأباريق الزرقاء الواقع على جادة فيا دولوروزا, فإن الحجارة المصقولة تشعر بالقداسة. وغبار السكر المطحون يعلو المعمول المحشو بالتمر.

هذا الصباح أضأنا الشموع البيضاء الرفيعة التي التوت خصورها عند الظهيرة.
في إحدى المرات تشاجر الكهنة في الكنيسة حول أفضل موضع للوقوف. وكطفل, استمع إليهم أبي وهم يتقاتلون. ربما لهذا لم يكن يؤدي صلاته إلا بلغته.
لماذا أعض شفتي عند كل اعتراض.

ثمة امرأة تفتح نافذة ما –هنا وهنا وهنا-
واضعة مزهرية من الزهور الزرقاء على قماش برتقالي. وأنا أتبعها.
إنها تعمل حساء مما كانت قد تركته في القدر, لقد ذوبت الثوم, وطهت الفاصولياء.
إنها لا تترك شيئا خارجا.

* * *


التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Google ads