المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر 12, 2015

بول أوستر: الكثيرُ من الكتّاب في داخلي |ترجمة: أحمد بن عايدة

صورة
ترجمة: أحمد بن عايدةلا تعنيني نتائج الكتابة وحدها، بل كذلك العملية ذاتها، عملية وضع الكلمات على الصفحة. بعد أن تم رفض رواية «مدينة الزجاج» في سنة ١٩٨٥ من قِبل سبعة عشرة دار نشر، قامت دار سان آند مون بنشرها. تعتبر رواية «مدينة الزجاج» الأولى في «ثلاثية نيويورك». بعد عام، تم نشر الروايتين اللاحقتين «الأشباح» و «الحجرة المقفلة»، حيث كان بول أوستر في الثالثة والثمانين من عمره. بالرغم من أنه كان يراجع ويترجم بشكل دائم، ويملك قصيدة نثرية «فراغات بيضاء» قد نشرها في ١٩٨٠، إلا أن الثلاثية كانت البداية الحقيقية لمسيرته الأدبية.نشر أوستر في ١٩٨٠ أول كتاب فكري له، «اختراع العزلة»، مذكّرات وتأملات في الأبوّة شرع في كتابتها بعد وفاة والده بوقت قصير.الصحفي: لنستفتح الحوار بالحديث عن طريقتك في أداء العمل. كيف تكتب؟أوستر: أكتب دومًا بالقلم. ومعظم الوقت بقلم الريشة، وقلم الرصاص أ