المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر 7, 2015

تحميل المؤمن الصادق ايريك هوفر | ترجمة غازي بن عبد الرحمن القصيبي

صورة
تحميل  المؤمن الصادق ايريك هوفر
رابط التحميل

عن الصور الشعرية من كيم أدونيزيو ودوريان لوكس ترجمة: رنين منصور

صورة
عن الصور الشعرية من كيم أدونيزيو ودوريان لوكس ترجمة: رنين منصور
الصّورة في الشعر هي اللغة التي تحاكي الحواس الجسدية.
تطاردنا الصُّور. لقد بُنيت أساطير بأكملها على هذه الحقيقة:
سيزان يرسم حتى نزفت عيناه، ووردزوورث يجول تلال ليك كانتري في ذهول آسر. يصفها بليك جيدًا كما وصفها زميل توفو والذي قال له: “كأنّك تحيا مرّتين”. إن الصُّور ليست أفكارًا فحسب، بل هي أكثر هدوءًا وأقصر دلالةً خارج إطارها. إنّها ليست أساطير؛ حيث لا تملك تلك القوة التفسيرية بل هي أقرب إلى الحكاية البسيطة. كما إنّها ليست مجازًا في كل الأحوال؛ فهي لا تصرّح “هذا الذي” بل “هذا هو”.
روبرت هاس / (لذّات القرن العشرين)
   الصّور تطاردنا جميعًا، سواء كانت صورًا مضيئة أم مظلمة. قد تتذكر رائحة زهر العسل أو كولونيا والدك. يومٌ من طفولتك يعود مجددًا، وكل تفصيلٍ فيه محددٌ ودقيقٌ. تسمع الصوت المتهدّج لجريان النهر فوق الصخور، والكلب وهو يشمشم الأوراق المبتلة، كما تسمع صوت صديقك وهو ينادي إليك. يمكنك أن ترى حتى الآن وجه عمتك المتوفية أو ابن عمّك، وأن تستطعم مذاق الوجبة التي غصصت بها بعد انتهاء الجنازة. يشير فرنسيس مايز في كتابه “اكتشاف الشعر…

آني إرنو: الغيرة «احتلالٌ» أيضاً | صلاح حسن

صورة
آني إرنو: الغيرة «احتلالٌ» أيضاً في روايتها الصادرة عام 2002، تحكي الروائية الفرنسية قصّة امرأة يتلبّسها هوس بغريمتها. العمل الذي عرّبه إسكندر حبش عن «دار الجمل»، قريب إلى أجواء الاعترافات الذاتيّة المحمومة صلاح حسن كيف يمكن أن نقرأ رواية الكاتبة الفرنسية آني إرنو (1940) «الاحتلال» (دار الجمل ــــ ترجمة إسكندر حبش)؟ أنقاربها بطريقة سيكولوجية أم بطريقة سوسيولوجية؟ وكيف يمكن أن نفهم الخطاب السردي لهذا العمل الأدبي الذي تحظى كاتبته باهتمام شديد من قبل النقاد والقراء على حد سواء؟ يمكن القول إنّ القراءتين صالحتان، إذا ما نظرنا إلى اللغة التي كتبت بها الرواية، تلك اللغة المتقشفة الخالية من كل تخييل. اللغة المباشرة، غير المتكئة على أي صورة فنية أو بلاغية. في الرواية الصادرة باللغة الفرنسية عن «دار غاليمار» العريقة عام 2002، اعتمدت الروائية تقنية بسيطة، هي تقنية الاعتراف، أو السيرة. تصلح هذه التقنية لكلتا القراءتين اللتين اقترحناهما في البداية. سيكولوجياً، يبدو اعتراف بطلة الرواية الطويل، مكتوباً على هيئة معاناة ممزوجة بهلوسات. كأنّه تنفيس عن حالة لا يمكن الفكاك منها، هي «الاحتلال». والاحتلال هن…